28 أكتوبر 2008

فصل من فصول 2 .

ويتحرك القطار ،علي نغمته المعتاده بوم بوم ..
كل الدنيا تتحرك وتجري معه ..حتي الجدران..تجري معه في عكس اتجاه البوصله.
تنظر الشمس من بعيد كانها تتحسس المكان قبل الطلوع عليه ..شعاع ضعيف يبعث
بصيص الأمل لراكبي القطار بقرب انتهاء الرحله .
يسمع صوتها يدق اذنيه رغم ارتفاع الاصوات من حوله ..تقول في جزع شديد 
 ــ رايح فين يا بابا؟
 ــ رايح أجيب الديب من ديله ..وان مقدرتش اجيبه ح اسيبه ..
    و ارجع اقول ما لقتلوش ديل ..
     أهناك رجل عاقل ( يروح يجيب الديب ) ومن ديله كمان ..وليه الديب ؟ 
      يا جمالك يا بابا وانت راجع ماسك ديب من ديله ...والديب طيب ساكت 
     علشان البنوته الصغيره ما تزعلش ..لا وايه الراجل جدع ...عرف انه ممكن
     ما يجبش الديب لا من ديله ولا من رجله ...ولا يقدر اصلا يروح مكان ممكن
    يكون فيه ديب . ميقدرش يجيبه ...يا حلاوه علي الشهامه ..رايح يسيبه ...مش كده
   وبس ...دا يرجع يعلمها الكدب ويقول ...مالقتلوش ديل ...
   يا هووو فيه ديب من غير ديل ؟
  ــ أيوه الديب احمد متولي ..البقال 
    تذكر مواعيده اليوم وتوقع انه لن يجد الديب . ولن يعود بشيئ من رحلته اليوم .نظر 
  في تذكره القطار بيده ليقدمه للكمساري دون ان ينظر ..اليه ..وقال مجيبا عن سؤال للكمساري
 ـــ لا ...مفيش حد معاي ..
 الكمساري ...دول تذكرتين ..
 ـــ اصلهم قالوا لي اقطع رايح جاي 
  الكمساري...رايح فين ؟
ــــ بعيد عنك.. رايح في داهيه .
 مضي الكمساري في حال سبيله بعدان ضرب خطين بالقلم الاحمر علي التذاكر وردها دون ان ينبس 
 ببنت شفه . فقد تعود الرجل علي سماع مثل هذه الكلمات ... ولا تعني لديه شيئ اجابات الركاب ..و لا ينتظر
 منهم سوي التذاكر او الفلوس..
 

هناك 7 تعليقات:

ahmed_k يقول...

هههههههههه
جميل تعقيبك يا أخي حسين
على أغنية رايح أجيب الديب
من ديله
فعلا وإحنا صغار كنا نعتقد أن الشخص يقدر أن يمسك ديل الديب
وفييييين لما عرفنا أن الديب هو هو الذئب
بس قصتك جميله وفيها تبادل الحب بين اللأب وإبنته
صحيح احيانا محدش بياخد باله بأنه بمثل تلك المبررات يكون كون فكر خاطئ
عند طفله
أشكرك اخي على القصه الجميله
دمت بكل خير

الكحيان يقول...

أشكرك على زيارتي وعلى ما أمتعتنا به من قصصك الشائق، وفصولك اللطيفة. إن كان في الناس من لا يستطيع أن يأتي بالديب من ديله، فإن هناك من يستطيعون أن يأتوا بالديل من ديبه على طريقة أبي لمعة المشهور . مع تحياتي- الكحيان .

نيجار يقول...

رئيس التحرير
والله انا ما عارفه انا زعلت حضرتك في ايه وملاحظه انك متحامل عليه جدا جدا رغم اني والله ماأسأتش في حاجه ،
وغير كده حكاية البنت من سنين انا كنت لسه صغيره في ثانوي وانا قلت في القصه الاولانيه ان القصه حصلت من عده سنوات وغير كده الاب فعلا كان حد بلغ عنه طبعا كفاعل خير بس نفد من العقاب لان مراته ولدت في البيت لا عند دكتور ولا مستشفى وماكانتش اتسجلت يعني البنت مالهاش وجود رسمي وغير كده الجثه اهله خفوها يعني طلع من الحكايه ولان كمان مفيش شهود بس هي حكايه حصلت مش زي ما حضرتك بتقول خيال وانا ايه اللي هيدعوني لإختلاق حكايات زي كده الحمد لله خيالي مش اجرامي بالصوره دي وغير كده انا بأكره الكدب والكدابين اقوم انا اكدب طيب علشان اكسب ايه بص ياريت ترجع حضرتك لتعليق الشاعر و تعليق البحث عن انا شئ جنوني في البوست بتاع التوضيع اللي قبل ده وتعليق الازهري هتعرف انهم فعلا حتي لو موافقني في جزئيه ،
بجد انا عايزه اعرف ليه حضرتك واخد مني الموقف ده بجد انا ما كنتش قادره ارد على التعليقات وفي حد زي حضرتك ليه كل الاحترام فاكرني بكدب او بقول حاجات خياليه وبعدين انا قولت ان احنا كمان اربع بنات وولد وان برضه مافيش عندنا فرق ما بين بنت وولد لان جدي من قبل والدي مربيه على كده بس اقسم برب العزه اللي حكيته اقل من للي بيحصل في بلدنا اللي جمعيات التوعيه وجدي الشيخ الجليل واللي مريديه واللي بيتفعوا بعلمه كانوا بيجوله من آخر الدنيا حاول وخطب واتنبح صوته واحاديث وعن الصحابه وجه وهو بيموت كان حزين انه ماعرفش يغيرهم او اذا ربنا جعله سبب في هدايه ناس فقليلين جداً يمكن انا ما اقدرش اقول اسم القريه دلوقت بس والله اكيد في يوم هأكون سبب في ان الكل يعرفوها وساعتها حضرتك هتعرف انك ظلمتي واني اللي من موقف حضرتك مني حكيته اقل من الحقيقه بكتير جداً
وبجد والله انا حزينه
من موقف حضرتك مني وياريت
ياريت اعرف السبب

نيجار يقول...

ممكن حضرتك اذا هيضايقك تعليقي ما تنشرهوش وأنا على العموم منزلاه عندي برضه وأنا يهمني ان بس حضرتك تقولي سبب غضبك مني بالصوره دي من اول تعليق
والسلام عليكم

فركـشاوي نـاوي يقول...

سيدي رءيس التحرير/
ذكرتك اولا لانك صاحب المكان
سيدتي :نيجار...قرأت كلامكما واكاد اشم رائحه خلاف ...وهنا يعمل فركشاوي ..ويمارس مهنته بسهوله في فركشه الأصدقاء...رئيس التحرير ان كنت راجل اوعي تنتصر عليك أمرأه ...

ندا منير يقول...

عجبانى قوى القصة دى
وهنا بنلاقى ان الاب دايما بيحاول يظهر لاولاده انه شجاع وقوى ويقدر يعمل حاجات كتير قوى ودا عشان ولاده يتعلموا منه ويبقى قدوة ليهم

البحث عن أنا شىء جنونى يقول...

حسك الادبى جعلنى اتساءل عن الكثير .. نعم انت تملك الكثير .. اعلم ذلك جيدا .. لكننى انتظر .. انتظر ما يجب عليا ان اقرأه قريبا ..

انتظر ان ينسدل قلمك على ستائر اوراقك ..

انت جميل :)