
28 نوفمبر 2008
.
وصلتني هذه الرساله من شخص لا اعرفه
وقد ترك لي حريه التصرف في الرساله بأن اكتبها كما يحلوا لي دون ان اخل بأصل الموضوع .
وقـد حملني هذه الأمانه...و مـا أثقـلها
قرأت الرساله اكثر من مره ...وكل مره يجول في خاطري فهم مختلف لمضمون الرساله.
احترت مع مراسلي ...ولم استطع الاتصال به لانه لم يترك لي عنوان.
وحتي لو كان له عنوان فهو قد القي برسالته واختفي ..او أكتفي
كما تقول (بس خلاص ) ما علييينا.
سأنقل لكم الكلمات الأولي من الرساله دون تصرف ..حتي لو بها أخطاء أملائه
تقول الرساله...السيد الأستاز/رئيس التحرير
من غير سلام ولا كلام انا عايزك تقري قصه الغراب الي سكن علي النخله ومن فوق النخله عين سخله وبمشوره حرمه المصون السيده حدايه هانم بنت العز الغانم من عائله الطيور الجارحه والنسور الجامحه في السماء الصافيه تحلق هذه العائله التي ...فيي يوم وليله اصبحت ...من اللوم عاريه تماما .
ومن غرايب وعجايب كلام الحبايب ان البوم والغربان والحداي بقوا اساطين الهواء فمهنتهم الاساسيه الطيران ..ومنه جعلوا دم كل من علي الارض في فوران.
الفئران حيرانه..الكلاب هيمانه ..التعالب شبعانه..
السمان والحمام والعصافير بطلت تطير
فهي لا تعرف فن الطيران
كلنا في حاله غليان
الا البوم والحدادي والغربان
نكمل الرساله الجايه
أستاذي
لا اختلف معك في حرف مما عرضت نعم( لكل مقام مقال)ولعلك تذكر ان الرسول عليه الصلاه والسلام حين اخبره الرجل بأنه زنا ...تسائل الرسول في دهشه ( أجن الرجل ؟ ) قالوا ما رأينا عليه شيئ من ذلك يا رسول الله ...نعم ان هذا الصحابي لم يأت الا ليقام عليه الحد ..وما هو بجاهل بحد الزنا ...الرجم حتي الموت ...فما الذي يعفي الرجل من الموت توثيق الجريمه واقرار الجاني دون ادني شك في انه يعي ما يقول.اما كلام الصديق ..والحمزه رضي الله عنهما فهما في مقام يدعو لأي مقال..
انه الموت او الحياه ..انها الحرب ..تقتلني بالسيف اقتلك به ..تقتلني بالكلمه اقتلك بها ...اللفظ يجرح كالسيف..وما كانوا ليخرجوا هم عن الأدب وان خرجوا فلتأديب قله الأدب .
....قولي بقي أنت معيد في أيه ... وأيه اللي كحينك ؟
04 نوفمبر, 2008 10:36 م
الله الله عليك يا أستاذنا
والله دا اللي انا بقوله
على فكرة .. انا أول مرة أشوف المدونة وأفكار حضرتك ومواضيعك هادفة وربنا يوفق
05 نوفمبر, 2008 10:05 م